عبد الملك بن زهر الأندلسي

201

التيسير في المداواة والتدبير

الضّرو ) « 363 » ، واخلط إلى ذلك ولو مثل عشر الجميع من ماء فاتر وضّربه جدا وادهن المعدة ( به ) « 364 » من خارج . وغذّ العليل بالدجاج الفتايا الإناث تفايا ، يكون زيتها دهن اللوز وقابلها صريرة مصطكى . واجعل على المعدة من خارج خرقة خشنة قد مددت عليها زفتا لينته بدهن اللوز بعض التليين . وليكن وضعك إياها على المعدة زمانا معلوما ( مقدرا ) « 365 » ، فإنك إن أبقيتها أكثر مما تستحق أضررت بالعليل . ولتكن المدة التي يقيم الزفت على المعدة من نصف ساعة إلى ما حول ذلك ثم تزيل الخرقة بزفتها عن المعدة ، وتدهن المعدة بدهن اللوز الذي اتخذ عليه ( دهن الورد ) « 366 » وتوخّ أن يكون حديثا من عامه . واسق العليل من لبن المعز لحين ما تحلب قبل أن يتمكن الهواء به طرفة عين ، مقدارا معتدلا إن أمكن من أوقيتين إلى ثلاث أواقي . وغذّه بالدجاج أو بأخصية الديوك « 367 » ، وأخصية الديوك خير له من لحوم الدجاج . واجعل غذاءه مقسوما على مرات وتوخّ أن يكون سريع الانهضام . وجنّبه جميع الأغذية اليابسة كانت حارّة أو باردة ، والحارّ أشد بسبب أن الحرارة وإن كانت رطبة تحلل كثيرا . فهي تجفف بطريق العرض ، فإن كانت ترطب بطبعها فإن الماء ( الحار ) « 368 » يرطب برطوبته الطبيعية ترطيبا ظاهرا ، وهو أيضا بما اكتسب من الحرارة يحلل من جوهر العضو ( وما تحلّل من جوهر العضو ) « 369 » يجب « 370 » أن تجتنبه في هذه

--> ( 363 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك ( 364 ) ( به ) ساقطة من ب ( 365 ) ( مقدرا ) ساقطة من ب ( 366 ) ( دهن ) ساقطة من ب . وجاءت في ط ، ل ، ك بعد ( دهن الورد ) العبارة ( تكون مادة دهن الورد دهن لوز حلو ) ولا معنى لها ( 367 ) ط ، ل ، ك : الديكة ( 368 ) ( الحار ) ساقطة من ب ( 369 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ( 370 ) ب : بحيث